صالح أحمد العلي
141
المنسوجات والألبسة العربية في العهود الإسلامية الأولى
الكعاب فهو مكعّب . فإذا كان فيه كالفلوس فهو مفلّس . فإذا كان فيه صور الطيور فهو مطيّر . فإذا كان فيه صور الخيل فهو مخيّل » « 1 » . نقل ابن منظور ما ذكره الثعالبي عن المفلّس « 2 » والمعيّن « 3 » ، وقال عن المطيّر أنه ضرب من البرود « 4 » ، وذكر تفاصيل أوفى عن نقوش بعض الثياب المذكورة أعلاه . فأما عن المعضّد ، فقال : « ثوب معضّد مخطّط على أشكال العضد ، وقال اللحياني هو الذي وشيه في جوانبه ، والمعضّد الثوب الذي له علم في موضع العضد من لابسه » « 5 » . وقال عن الشطب : « السعف الأخضر الرطب من جريد النخل ، وفي حديث أم زرع كمسلّ شطبة ، قال أبو عبيد : الشطبة ما شطب من جريد النخل وهو سعفه ، شبهته بتلك الشطبة لنعمته واعتدال شبابه ، وقيل أرادت أنه مهزول كأن سعفة في دقتها . . وقال أبو سعيد : الشطبة السيف . . . وثوب مشطّب فيه طرائق » « 6 » . ويقول عن الطرائق أنه « أخدود من الأرض أو شقة ثوب أو موشّى ملزق بعضه ببعض فهو طريقة . . . طرائق : نسيجة تنسج من صوف أو شعر عرضها عظم الذراع أو أقل ، وطولها أربع أذرع أو ثماني أذرع . . . » « 7 » . ويقول عن المسيّر ( ثوب مسيّر وشيه مثل السيور ) ، وفي التهذيب إذا كان مخططا ، وسير الثوب والسهم جعل فيه خطوطا ، وعقاب مسيّرة مخطّطة . والسيراء ضرب من البرود ، وقيل هو ثوب مسيّر فيه خطوط تعمل من القزّ كالسيور وقيل برود يخالطها حرير . . وقيل هي ثياب من ثياب اليمن . . الجوهري :
--> ( 1 ) فقه اللغة 241 . ( 2 ) لسان العرب 8 / 47 . ( 3 ) المصدر نفسه 17 / 177 . ( 4 ) المصدر نفسه 6 / 186 . ( 5 ) المصدر نفسه 4 / 184 . ( 6 ) المصدر نفسه 1 / 278 . ( 7 ) المصدر نفسه 12 / 91 .